العدائيون:
نظر أرسطو طاليس لطبيعة المرأة الجسمانية فقط و لم يلتفت إلى جوهرها الداخلي، بحيث صرح في كتابه السياسة : "الرجل بطبيعته أقدر على القيادة و التفكير، أما المرأة بطبيعتها معدة لأن تقاد" و اعتبرها كائنا غير مكتملا أو رجلا ناقصا و مشوها، و لكنه لم ينكر دورها في الأسرة و المجتمع بل و جعلها حلقة ضرورية من حلقاته.
و لكن المؤسف هو إنتشار أفكاره و اعتبارها حقائق غير قابلة للجدال لا نظريات يمكن أن تناقش.
و يقول القديس أوغسطين في كتابه مدينة الله : "المرأة خلقت للرجل لا العكس و ذلك لتكون معينا له في التناسل"
و رغم ذلك أيضا فهو لم ينكر قدرة المرأة على التفكير و امتلاكها للعقل، لكنه مال إلى وضعها في منزلة أقل من منزلة الرجل.
و يسلك نهجه كذلك فيلسوف الحرية جان جاك روسو فيقول: "كل تعليم المرأة وجب أن يوجه إلى الرجل، إلى نيل رضاه، إلى تربيته إن كان صغيرا، و خدمته إن كان كبيرا، و جذبه إليها إن كان في عز شبابه، و مواساته في شيخوخته"
بحيث يجرد روسو المرأة من انتماءها لذاتها و ينزلها مكانة الخادمة و العبدة المخلصة .
و بالنسبة إلى أكثر الفلاسفة عداء للنساء: آرثر شوبنهاور ، فيرجع كرهه لهن إلى عدة أسباب نذكر منها اثنين. أولا: والدته التي بغضها أشد البغضاء لإهمالها له في طفولته و التي اعتبرها المتسبب في مقتل والده.
ثانيا: قدرة الأنثى على الإنجاب و الولادة، ليعتبرها كائنا تقوده الرغبة و الغريزة و لو عن غير وعي، لذا فهو يقول: "المرأة ليست مخلوقا للمجد و الفكر، بل للإنجاب و الرعاية"
"المرأة هي حيوان متوسط الحجم، شعرها طويل و فكرها قصير"
"ينبغي إن تكون النساء في وضع الخضوع تماما كما في الشرق، لأن ذلك يليق بطبيعتهن"
أما فريدرك نيتشه فهو يشاركه الرأي في مقولته : "المرأة أكثر إخلاصا لمشاعرها و أقل وفاء للأفكار"
أسباب كره الفلاسفة للنساء:
إن هؤلاء الفلاسفة لا يحكمون إلا بمعايير زمنهم و مكانة المرأة في مجتمعاتهم، فعندما كانت النساء تحرم من أبسط حقوقهن كالتعليم مثلا، فإن مفكرين زمنهن يذهبون إلى اعتبارهن كائنات عاطفية أقل لا تفكر بشكل سليم ، و لكن لا يمكننا لومهن بل لا يمكننا سوى تصويب اللوم كله ناحية هؤلاء الرجال الذين رفضوا تعليم المرأة و اعتبروها عبدة جديرة بطاعتهم.
في كتابه تحرير المرأة يؤكد المصلح و الفيلسوف المصري قاسم أمين هذه الفكرة قائلا : "إذا فاق الرجل المرأة في القوة البدنية و العقلية، فذلك لإنه اشتغل بالعمل و الفكر أجيالا طويلة ... كانت المرأة فيها محرومة من استعمال القوتين المذكورتين، و مقهورة على لزوم حالة من الإنحطاط تختلف في الشدة و الضعف حسب الأوقات و الأماكن"
الداعمون:
يعد الفيسلوف اليوناني أفلاطون من أوائل الفلاسفة الذين نظروا إلى الجنس الآخر نظرة مختلفة عن المجتمع، فجعل أفلاطون المرأة مساوية للرجل في مدينته الفاضلة، بحيث يمكنها هي الأخرى أن تكون حاكمة أو فيلسوفة، فهو يصرح في كتابه الأشهر الجمهورية : "لا فرق بين المرأة و الرجل من حيث القدرة على الفضيلة أو الحكمة، إنما الفروق الجسمانية لا تمنعها من أداء الأدوار العليا في الدولة"
في فرنسا في عصر كانت فيها أفكار جان جاك روسو هي السائدة، كانت أفكار شارل فورييه بخصوص حرية المرأة جريئة و شاذة، كانت بمثابة صرخة مكتومة تناشد العدالة و المساواة و تدين الظلم و الاستبداد.
و في كتابه استعباد النساء حدد جون ستيوارت ميل فيلسوف الحرية الأسباب التاريخية لاستعباد المرأة و جعلها تابعة للرجل منها: أن القوة البدنية للذكر قديما جعلت منه الأعلى شأنا و الأكثر قدرة على الصيد و جلب الطعام ، و مع تشكل المجتمعات البدائية ترسخت فكرة دونية الأنثى و ضعفها حتى صارت من الأعراف و المسلمات التي لا يجوز المساس بها، و لكنه صرح بوجوب التخلي عن هذه الأعراف شديدة التخلف في عصر الحرية و العدالة، كما ذهب إلى انتقاد عقود الزواج الاستعبادية التي تجعل من الزوجة كيانا خاضعا تماما للزوج، كيانا لا يحق له طلب الانفصال، كيانا تسلب جميع أملاكه و تعطى ، و انتقد أيضا الخطاب الديني الذي يجعل من طاعة الزوج حكما اجباريا لا قرارا يتخذ ، و أقر بحقوق المرأة كالتعليم و المشاركة السياسية، و اعترض على ربطها بمفاهيم محددة فقط كالزواج و الإنجاب و الرعاية.
أخيرا، إن الأنثى كائن مستقل بذاته و لم يوجد في سبيل خدمة كائن آخر، و كما قال قاسم أمين : المرأة، و ما أدراك ما المرأة؟ إنسان مثل الرجل، لا تختلف عنه في الأعضاء ووظائفها، و لا في الإحساس و لا في الفكر، ولا في كل ما تقتضيه حقيقة الإنسان من حيث أنه إنسان، اللهم إلا بقدر ما يستدعيه اختلافها في الصنف.













بصراحة الاختزال لفكرهم الذكوري تجاه المرأه افضل ومنطقي اكثر من تفكيك نظرتهم لانها عاطفية وتخلو من العقل و الواقعية ..ومهما فككنا نظرتهم هم مجرد رجال كما يحدث في معظم العصور للرجال تعيسين وذكوريتهم هشة جدا وتربوا على كراهية النساء ويغلب على نظرتهم التشاؤميه والذكورية … مثلهم مثل اي رجل احمق لكن الفرق انهم البسوها لباس الفلسفه فقط.
و(الداعمين) يُفضل وصفهم ب بشر طبيعين فقط لا داعمين .. اي المرأه ليست قضيه تستوجب الدعم او الرفض .
وليس الفلاسفة فقط من كرهوا النساء .. معظم الرجال بشتى المجالات كان لديهم اختزال للمراه وذكوريه عالية ، هذه طبيعتهم دنيئة جدا وهشة تجاه النساء الا البعض
ما اقول ذا الكلام كثير وعيب بنسبه لي بس
طقعه عليهم كلهم!!